لا علاقةَ لكَ بموعدِ البتروالعلاجِ البروليتاري القادم معالحافلةِ المشتبهِ بها،لا علاقةَ لي بحُثالةٍ تفرمُالحقوقَ العالقةَ بأسناني،لا علاقةَ لعشرينيّةٍ تقطعُ الطريقعلى السبايا***من يراقبُ شابًّا يوشوشُ البِكْرَ أنْبالتوفيق!

طارحًا شرحَهُ في نهايةِ (الميترو)وجوفِ العالقاتِ في التنهيدةِ؟***بثور آخر الليلِ تزيدُ في تضخّمِالأنا،وتُنبِتُ لابن عرسٍ جناحينوقبلًا لا تفلحُ في ضفرِ حبالِ المفلسين***الموتُ درجاتأوّلها أنْ تلوكَ الزجاجَ وأنتَ تضحك،كيف أرضيكَ والرّمالُ تشاطرُنيحقلَكَكيف تمضي بي دون وَجَلوحميميّة الأمكنةِ تهدرُنا؟***أبحثُ عن براءتي في جبِّ الحصارفوق توتياء هيّجَها زغبُ الصّاعداتِبميراثٍ ضحل،وولّادَة تقرّعُ عامي الأربعين:ألا يكفيكِ هذا الثمن؟***أحاكمُ طفولتي الغارقة في حوضِالغسيلوزوجي ينصحني بجلساتِ تنويمٍمغناطيسيّوالبراندي يغرّرُ بي هازئًا***سالَ مراري بما فيه الكفايةتأنّوا في رفعِ رقابِكمعينُ الغرابِ فقأتْ ساعةَ الكينونةوإنّ مصائبَ قومٍ عند قومٍ فوائدُ.