كانتِ الحياةُ تريدُ أن تفتحَ صدرَها لي
فكّرتُ من الطابقِ الثاني، ثم عدتُ أدراجي، تاركاً ذراعيها ممدوتينِ لي.
وجدتْني أمّي على بابِ قلبِها، متمدداً فوقَ جذعِ شجرةٍ، كمنشارٍ أعمتْ أسنانُهُ.
ترعرعتُ فوقَ كتفيها بطبعي الوراثيِّ... أيْ أنّني حزتُ أدعيةً ودموعاً وهاتفاً.
كانتِ المعلمةُ تبحثُ عنّي في الساحةِ الخارجيةِ، تعلّمني تحتَ الشمسِ، مثلَ مسجونٍ ورقبتُها مشنقةٌ.
كانَ صديقي يهربُ إليّ وراءَ نخلةٍ بعيدةٍ، نلتقطُ التمرَ مثلَ امرأةٍ تنثرُ علينا الحلوى.
كانَ يهربُ من زوجةِ أبيهِ... لأنّها حنونةٌ، لا أحدَ يتخيلُ الرأفةَ في غيرِ موضعِها، تصيرُ النِّعَمُ بلوى.
كانتْ حبيبتي على موعدٍ معي إلى أنْ سيارةٌ مسرعةٌ تحملُ قصائدي دهستْها في رأسي.
نقفُ في طابورٍ جماعيٍّ... أنا المتعدّدُ تحتَ اللهِ الأوحدِ.





