وتراً وتراً أحاور روحك في خيالي 

‏أراها تسّاقط مطرا من دموع 

‏منذ افترقنا..

‏وأنا أطارد طيفك الباكي 

‏أعيده إلى البيت كطفل عابث في الأزقة 

‏أعيدك إلى روح أمك الحانية

‏إلى كل شيء سواي 

‏وأرد سيف وعدك في غمده.

‏*

‏تقتلني القصائد والحنين 

‏ولا يرف جفن قلبي 

‏علمته يبكي وطنا سواك 

‏أيها المنفى البارد 

‏أخبرني كيف أسلمت نار حبك للماء 

‏يحيلها عبثا ورمادا 

‏وحدك المهزوم لا أحدَ سواك 

‏ارم عصاك تستوِ أضغاث أحلام 

‏أو ارم قميصك لن أراك.

‏*

‏هو الحب لعبتك الوحيدة أيها الولي الهائم

‏في الملكوت..

‏لا تقلني ولو صمتا أو أمنيات 

‏فأنا الحكمةُ المستحيلة.