ما زالت حوافر الندى
تطرق هودج الأحلام
عيناه... تراقب فقاعات الصمت
وهي ...
ما زالت تحاول حقن المشيب بالعطر
خمسة و أربعون حزناً
مزّق كل أنفاسه
قرباناً لبسمة
ما نفع هذا الخطيّ بلا روح ؟
ظعائن الوجد
أمنيات لا تفارق الأحلام
دبابير على شفاه الورد
خطيئة قبلة العينين
تُرجم بألف غباء
والراجمون أشدّاء على الصمت
طلقاء اللسان
أبرئ شهوتك بالنار
واجتنب الأحلام
فالأمنيات ميّتات
وأبو جهل
ما زال
على قيد
الحياة
ظعائن الوجد





