هي حبّةُ العنّابِ
مَنْ كسرتْ لوثةَ الحزنِ
في مسائي
وأمرتْ ردائي بالارتواءِ.
وإنّي أخمّنُ،
في الأحشاءِ لهفةٌ
تهلّلُ لملكوتِهِ
وتجزمُ أنّه حريقٌ شبَّ
ذات ضحكةٍ،
تبَرعَمَ على خصرِها
ومن مزاميرِها
صنعَ كما الحربِ
ترتيلةً،
وصبِيّةً تسرّحُ الليلكَ
بقُبلِ الحبيبِ.
البارحة،
أهديتُهُ ضمّةً من نرجسِ
القلبِ،
ومن حبورِهِ
زرعتُ صبرا ً مديداً.
أيتذكرُني؟
أمّا أنا وجهُه المُزَيّنُ بالطهرِ
لم أنسَهُ
مذْ لثمَ ودّي وغادرَ.
دندنةٌ عند عرشِهِ





