شاء القوس أن يواسي الوتر
فانحنى وانثنى
وتراقص على جلد الذبيحة
مربتاً على كتف الراعي
الذي آلمه ثغاء الليالي الضائعة
في عينيّ ذئبٍ عاشق.
تعرّى الوقت مستلقياً
يمجّ إبهام فراغه
ويشحذ أحلامه على حجر الهزيمة
طفلاً يتحسس أنياب الزمن بأنامله.
أطبقتْ جفنيها عاشقة
وداعبتْ خصر الغيوم المنفلتة من لعنة الضباب
ثمَّ تهالكتْ الرؤيا
وماتت في حضن السحابِ
قالت الفتاة: يا راعي الأحلام
قد شَردتْ قطعانك
فهيّء نفسك للعقابِ
لتدفع ثمن الكذبات التي لم تقلها.
ما هكذا السلوى يا قوس الرباب..
أنْ تجفل الحزن في أعشاش القلوب
فتصطاده الدموع
وقد أُغلقتْ دروب الانتظار
بعشب السؤال..
متى؟