بكَ (عند أَرخبيل السؤال) أستضيئ
والأمّهاتُ العتيقاتُ
تستكتبنَ الغيبَ حُجُباً
لعلَّ
أو
لينخدعَ الشجر"عارٍ"
والمساءات بنجماتها الصاخبة
وبصّاصو الغيبِ (كُهّانُ الكشفِ) عن خطواتنا الملتاثة.
*
أنت إذاً
في الهناكَ، تستبصرُ شمال المحنةِ
من جنوبٍ باردٍ كدم زواحفكَ
لا حصاد فيه إلا لذكرياتٍ زرقاءَ
وقطرٌ هنا
يستدرجُ "بلا جدوى" أصابعكَ إلى لعبة الهطول.
إلى سليم بركات ذاك...





