يقيني جنوني
من الاندماج في العادي من الخطأ
يسردني الليل كثقب أسود
يبتكر أحلامه ثم ينساها
أندلع
فيتشرّب بي المحال
أتجرأ على مواثيق الزمن
أفاجئه بطفولتي
وبحيرتي
ودموعي
هكذا
ولدت لأخالف سنّة الهدوء
لأراسل شلالات السماء
ببريق لهفتي
ينكمش القهر في شراييني
كلما اقتربتُ مني
أتعرّف إلى سرمديتي
في آبار خذلاني
أتنقل ما بين إيحاءات الرحيل
لأبلغ منتهى قلقي
أكتبُني على غيمة
على قبلة
على شهقة
فلستُ سوى التماع الأبد في بال الراهن
قبل اعتناقها جنوني
ترتلني لحظة عاشقة
فيبسملُ بروحي الله.
أنا ابنة الخلل الكوني





