الكاتبشاعر وناقد وأكاديمي سوري، له مؤلفات وكتابات شعرية ونقدية وفكرية. تتسم كتاباته بالتشابك المعرفي بين مشاريعه الإبداعية والنقدية والفكرية/ الفلسفية والسياسية المختلفة. حصل على درجة الدكتوراه في الدراسات الأدبية من جامعة دمشق عام 2015، وحاز جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي في مجال الدراسات النقدية، في دورتها لعامَي 2018–2019. بدأ نشر الشعر والدراسات الأدبية والنقدية منذ عام 1999، ونشر مئات القصائد والنصوص والمقالات والدراسات النقدية والفكرية، ومقدمات الكتب والدواوين والحوارات، في الصحف والمجلات والمواقع الإلكترونية، بانتظام منذ عام 2014. وهو الناقد السوري الوحيد الذي نشر سلسلة مترابطة من الدراسات النقدية والتنظيرية عن الشعر والشعراء السوريين في زمن الثورة والحرب، ثم أصدرها في كتاب مستقل عام 2019. نشر منذ عام 2016 سلسلة من المقالات البحثية السياسية والفكرية المتعلقة بالثورة السورية والربيع العربي، فضلاً عن مواده التنظيرية الخاصة بموضوع «فلسفة الثورة». وقد نظّر لفكرة ميلاد اللحظة الفلسفية العربية المعاصرة في مقالته البحثية «الثورة والهوية وميلاد اللحظة الفلسفية العربية المعاصرة»، المنشورة عام 2017. أطلق ثلاثة بيانات شعرية ونقدية، نشرها في الأعوام 2015 و2018 و2020. ويمثل بيانه الثالث، «شعرية المكاتبة، والشاعر السائح المستأجر»، مدخلاً تأسيسياً نظرياً أولياً لمشروعه التجريبي المتعلق باقتراح ما دعاه «نصوص المكاتبة الجديدة/ نصوص ما بعد الكتابة». ويستعد حالياً لنشر أول كتاب له في هذا المضمار، يضم نصوصاً كتبها خلال الفترة الممتدة من عام 2011 إلى عام 2015. اقترح منهجاً نقدياً جديداً في أحد مؤلفاته النقدية المنشورة عام 2019، أطلق عليه مسمى «منهج التأويل الأنطولوجي/ الثقافي للانزياح: المنهج الأنطو/ ثقافي»، وما يزال يعمل على تعميقه وتطويره. دعا إلى تخليق ما سمّاه «الموجة النهضوية العربية الثالثة» في مادته الفكرية «نحو موجة نهضوية عربية ثالثة – مقاربة فكرية جديدة لمصطلحَي «الأسلمة» و«ما بعدها»»، المنشورة عام 2023. أسّس مع الشاعر السوري الراحل حسّان عزّت «الحركة الشعرية العربية الثالثة»، وأطلقاها عام 2023 عبر احتفالية استضافها «الملتقى الثقافي العربي» في تونس، عن بُعد، وأشهرا خلالها البيان الأول للحركة، بعنوان «بيان الغضب الشعري لا». وقد نشر قصائد تجريبية عدة في إطار مشروع الحركة، فضلاً عن إصداره أول كتابين من أعمالها في مجالَي الشعر والنقد. أطلق مع المفكر السوري الكندي الدكتور حمزة رستناوي «المدرسة النقدية الحيوية/ منح» عام 2025، ونشرا بيانها التأسيسي عام 2026. وتواصل هذه المدرسة حالياً ممارسة أعمالها النقدية عبر مختبرها البحثي المستمر. نحت واشتقّ في عدد من مؤلفاته ومنشوراته مصطلحات ومفاهيم نقدية وفكرية وفلسفية جديدة، منها: «النِّسْيَاق»، و«المُرَقَّد»، و«العقل النَّقليّ المقلوب»، و«الاغتراب الانعكاسي»، و«المُعادِل الاستبدالي الدلالي»، و«المُعايَرة الهُوِيَّاتيَّة»، وغيرها. تُرجمت بعض قصائده إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية. وله أكثر من مخطوط أدبي في الشعر والنصوص، إلى جانب عدد من الكتب النقدية والفكرية والفلسفية قيد النشر. ومن مؤلفاته المنشورة في الشعر: «قبلَ غزالة النوم» و«أنّى تشاء الأخيلة»؛ وفي النقد: «حركية الشاغلات الكيانية» و«معمارية الرؤى الحضارية في قصيدة «مونادا دمشق» لمحمود السيد»؛ وفي المقالة: «ما بعد فراشة العالم».