بحيرة شاميّة تعرف أسرار البيت

*
تعبر من السوق إلى صوت المدينة .ورائحة البزورية ترافقك بهدوء.
*
الجدران تشاركنا النهار وضوء الذاكرة
*
وتكون الألوان قصتنا ومساء حزننا

*
ماذا يبقى سوى الشمس تحكي الشوارع وجدرانها

*
لم تكن الحارات ضيقة، بل كانت حميمية!
الصور أخذت في أواخر شباط 2021 في دمشق لأحد أصدقاء الموقع.





