
كانت الغيوم الرمادية تمضي وأصابعي تمسح شيئاً من حياتي.
*
المرة الثانية، انتظرتني الشمس لكني شرعت بالغياب في قلبها.
*
كان تراجعاً ما للذاكرة، هو ماحدث، لكن المشهد ذاته كل يوم من شرفتي، أراقب قليلاً ثم أبكي...
*
يساندني البحر قليلاً وأمشي على روحه، تلك هناك في المغيب... خطواتي!
*
صفحة في مقولة العصر، تماماً بعد الظهيرة أفكر كيف تصبح السحب بهذا التدرج السحري؟
سماء لارنكا - قبرص بداية العام 2020
السماء وشفق القلب





